" بسبب ارتدائها فستان غير محتشم " ريم بارودي تتعرض لانتقادات لاذعة من معجبيها

توجهت ريم إلى متابعيها وطلبت منهم أن يشدوا من أزرها ويدعوا لها بأن يسير آخر يوم تصوير في مسلسل "دلع بنات" كما يرام، لكن جاءت الردود بما لم تشتهيه الفنانة ...

سقوط ملابس الممثلة ليلى بطيش اثناء استلامها جائزة ...

وقعت الممثلة الفرنسية ليلى بطيش بموقف محرج اثناء استلامها لجائزة افضل ممثلة صاعدة، وكانت من لهفتها وفرحتها لاستلام الجائزة قد سقطت ملابسها واظهرت صدرها ...

رامز جلال يهدد عرش الإخوان بسبب الحلقة الممنوعة من العرض

عنوان انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يوضح بث الحلقة المسربة للداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان ...

ما هي حقيقة مقتل الفنان وائل شرف شاحب شخصية معتز في باب الحارة

استيقظ المهتمون بالشأن الفني في سوريا على خبر مقتل وائل شرف برصاصة طائشة خلال تصوير أحد مشاهده في "باب الحارة" ...

هذه الفتاة جلست عارية في البلكون فماذا حدث ؟؟؟

قرّرت شابة نمساوية الاستفادة من أشعّة الشمس فاستلقت على نافذة منزلها عارية مسبّبة حوادث سيرٍ على الطريق أسفل المنزل ...

حمار وحشي يتعرض لواحدة من اقسى انواع الافتراس

انتشر على موقع اليوتيوب فيديو لحمار الوحش " حمار الزرد " حيث يتعرض هذا الحمار الوحشي لواحدة من اقسى انواع افتراس الحيوانات ...

‏إظهار الرسائل ذات التسميات دحلان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دحلان. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 30 مارس 2014

زوجة محمد دحلان تبدأ بزيارة لغزة بموافقة من حماس الحاكمة لتنفيذ مشاريع خيرية



















دخلت إلى قطاع غزة يوم أمس جليلة دحلان، زوجة النائب محمد دحلان المفصول من حركة فتح، من معبر “إيرز″ شمال قطاع غزة قادمة من الأراضي الأردنية، في زيارة الهدف من ورائها متابعة نشاط جمعيتها الخيرية، بعد أخذ موافقة من سلطات حماس الحاكمة في غزة.

وتفيد أنباء مؤكدة مصدرها مسؤولون في حماس وآخرون مقربين من تيار دحلان، أن جليلة التي ترأس جمعية “فتا” وهي جمعية خيرية، وصلت صباح الأحد إلى غزة قادمة من الأردن، وأن زيارتها سيتخللها الإطلاع على عدد من المشاريع التي ستنفذها هذه الجمعية الخيرية، في قطاع غزة قريبا، الذي يخضع لحكم حركة حماس الإسلامية.

ووفق ما علمت “رأي اليوم” فإن دحلان حصل على موافقة من حركة حماس على زيارة زوجته لغزة، التي دخلت برفقة إحدى بناتها، بناء على مشاريع تقدمت بها المؤسسة الخيرية التي تديرها زوجته لتنفيذها في قطاع غزة، وليس كما أشيع بان الهدف منها زيارة الأهل.

وهذه هي الزيارة الثانية لجليلة دحلان لقطاع غزة، بعد أن حصلت عبر زوجها على موافقة حماس لعمل مؤسستها الخيرية المركز الفلسطيني للتواصل الانساني “فتا”، حيث سبق أن وزعت المؤسسة مساعدات مالية على أسر فقيرة، وعلى متضرري المنخفض الجوي في غزة.

وسمحت حركة حماس للمؤسسة بنشاطات في غزة، بينها اعتصامات أمام مقر الصليب الاحمر، رفضا لحصار مخيم اليرموك.
مسؤولون في حماس في مرات سابقة أبدوا عدم معارضتهم لأي نشاط خيري أو مشاريع مدعومة من جهات عربية عن طريق دحلان، لتنفذ في قطاع غزة.

وجرى استقبال جليلة دحلان التي تقيم مع زوجها في دولة الإمارات من قبل أفراد من العائلة عند الجانب الفلسطيني من معبر إيرز.
وسبق وأن زار نائبان محسوبان على دحلان لقطاع غزة، وهما ماجد أبو شمالة، وعلاء ياغي، وناقشا في غزة مع قادة حماس تنفيذ مشاريع بينها مدينة سكنية للأسرى بدعم من الإمارات.

ويشارك نواب محسوبون على تيار دحلان في لجنة “التكافل الاجتماعي” وهي لجنة تضم ممثلين عن كافة الفصائل الفلسطينية، وسبق وأن نفذت العديد من المشاريع الخيرية في غزة، كان أبرزها إقامة حفل زفاف جماعي لمئات الشباب.

وجرى في هذا الإطار وجود توافق وتقارب بين دحلان وحركة حماس التي تحكم قطاع غزة، وهو ما أزعج الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي أمر بفصل دحلان من حركة فتح ومن لجنتها المركزية، حيث هاجم الرئيس قبل ثلاثة أسابيع الرجل في اجتماع داخلي للمجلس الثوري لفتح، واتهمه بالوقوف وراء عمليات اغتيال لقادة من فتح، وكذلك بالمشاركة في اغتيال قائد الجناح المسلح لحماس السابق، في إطار قطع علاقته مع حماس، ورفض خلال الكلمة أبو مازن فكرة عمل “لجنة التكافل” وهي لجنة تتلقى أموال دعم من قبل الإمارات العربية المتحدة، كونه لم يجر التنسيق الرسمي مع حركة فتح بشأنها.

ورد عقب هذا الهجوم دحلان بانتقاد أبو مازن خلال لقاء مطول مع أحد الفضائيات المصرية، وقال أنه تآمر على الرئيس الراحل أبو عمار، وأنه يفتح آفاق عمل لأبنائه.

ومؤخرا جرى بعد اتصالات بين الفريقين تهدئة الحملات الإعلامية والانتقادات العلنية من قبل الطرفين.


الجمعة، 14 مارس 2014

دحلان يرد على اتهامات عباس ويتوعد بالكشف عن ‘مؤامرة’ اغتيال عرفات




















هاجم القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ردا على كيل من الاتهامات وجهها له خلال كلمة ألقاها أمام المجلس الثوري لحركة فتح أمس، أهمها المشاركة في اغتيال شخصيات فلسطينية، ملمحا إلى علاقته بوفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات.

واعتبر دحلان، في تصريح نشره على صفحته الخاصة على موقع “فيس بوك”، الخطاب الذي ألقاه عباس بأنه “نموذج متكامل من الكذب والتضليل، ونموذجاً للغباء والجهل بالواقع والأحداث الفلسطينية”، كما قال.

وتعهد دحلان بكشف “تفاصيل اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، وقال: “وعد مني أن أكشف أكاذيب خطاب عباس من الألف الى الياء، وخاصة الموضوع الأهم والأخطر في تاريخنا الحديث، وهو قضية اغتيال الزعيم الراحل أبو عمار، ولماذا أطلق أبو عمار لقب كرزاي فلسطين على عباس، ولماذا استشاط عباس غضباً في خطابه عن مصالحتي مع الراحل العظيم”.

وأضاف دحلان في معرض تعقيبه على اتهام عباس له بالوقوف وراء اغتيال القيادي في حركة حماس، صلاح شحادة: “إثارة هذه القضية بهذه الفجاجة والحقارة، وفي هذا الوقت بالذات يستهدف بالدرجة الأولى وحدة ولحمة شعبنا في مواجهة هذا العدوان الغاشم”.

وأضاف:”الشهيد صلاح شحادة رحمه الله اغتيل بقصف إسرائيلي كان هو الاول والأخير، وليس بإمكان أحد أن ينسى ذلك إلا اذا كان دجالا وكذابا مثل عباس″، على حد تعبيره.

وقال:”كيف اخترع عباس كذبة نجاة الشهيد صلاح شحادة من القصف، ولماذا يكذب بتلك الوقاحة بأني أبلغته قبل الضربة، ثم عدت لإبلاغه بنجاة الشهيد صلاح من الضربة؟”.

وكان الرئيس عباس قد شن أمس الأربعاء هجوما غير مسبوق على دحلان، متهما إياه بالمسؤولية عن عدد من الاغتيالات وعن دور له في وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات بطريقة غير مباشرة.

وقال عباس في كلمة مسجلة بثها التلفزيون الرسمي خلال اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح في رام الله:” تحقيق أجراه عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح كانت نتيجته أن هناك 6 قتلوا بإيعاز من دحلان.. هم محمد أبو شعبان وأسعد صفطاوي.. ثم بعد ذلك قتل كلا من هشام مكي وخليل الزبن ونعيم أبو سيف وخالد محمود شحدة”.

وأضاف “لدي سؤال أساله الآن: من الذي قتل ياسر عرفات؟ أنا أعتقد أنها ليست إثباتات وإنما شواهد تستحق أن ينظر إليها، من الذي وصل السم إلى ياسر عرفات؟”.

كما اتهم عباس دحلان في خطابه الذي خصص ما يقارب من نصفهه للهجوم على دحلان، بالمشاركة في اغتيال صلاح شحادة مؤسس كتائب عز الدين القسام.

وقال عباس:”في المحاولة الأولى لاغتيال صلاح شحادة جاء دحلان وقال: صلاح شحادة سينتهي خلال دقائق.. وبعد دقائق سمع انفجار ضخم، فذهب دحلان للخارج وقال بالحرف الواحد: ابن (..) نفد (ترك) البيت قبل لحظة واحدة”.

واغتالت إسرائيل، القيادي البارز في حركة حماس، صلاح شحادة في 23 يوليو/تموز 2002 بإلقاء قنبلة على المنزل الذي تواجد فيه في مدنية غزة، ما أسفر عن مقتل 18 فلسطيني، بينهم 8 أطفال

الخميس، 13 مارس 2014

القواسمي:محمد دحلان هو المطلوب رقم واحد للعدالة





















قال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي إن الحركة لن تسمح لدحلان وحفنة "المجرمين الكذابين والمتآمرين" معه، الذين يستغلون أموال الشعب الفلسطيني التي سرقوها، من النيل من الرئيس القائد العام محمود عباس كما تآمروا على الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات قبل وأثناء حصاره.

وأضاف القواسمي في تصريحات صحفية اليوم الخميس: "يحاول دحلان المرفوع على قوائم الدعم الإسرائيلي المباشر، والمعادي للمشروع الوطني، والمستخدم من قوى إقليمية  تنفيذ مشروع تآمري ضد الرئيس محمود عباس، مستخدما أدوات الإجرام، واساليبا لا أخلاقية، وهي ذاتها التي استعملها في السابق حين استغل مسئوليته وموقعه  في السلطة كأبشع استخدام لارتكاب جرائم  قتل وفساد، حتى بات الرقم واحد في قائمة الهاربين من وجه عدالة وقضاء الشعب الفلسطيني.

وشدد القواسمي على ثقة الشعب الفلسطيني بالرئيس "أبو مازن" الذي استمع بقلوب مفتوحة للرئيس وهو يكشف عن منظومة التآمر والإجرام بحق حركة فتح والقوى الوطنية وقضية، فدحلان يدرك ان الخارجين على القانون  مكانهم مزبلة التاريخ ، وانه بات مطلوبا أمام العدالة باسم الشعب الفلسطيني الذي لن يغفر له ولمن معه  تأمرهم وسيحاسبهم على جرائمهم.



السبت، 15 فبراير 2014

ابو مازن يجمد اموال دحلان القادمة من الامارات

















في مسلك يتجه إلى تشديد القيود المفروضة على أنصار النائب محمد دحلان في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولقطع الطريق التي يريد من خلالها معاودة نشاطه السياسي، جمدت السلطة الفلسطينية بأوامر من الرئيس محمود عباس مبالغ مالية كبيرة حولتها الإمارات العربية المتحدة لصالح “لجنة التكافل” التي تعمل بتنسيق كامل مع دحلان وتضم ممثلين عن كل الفصائل بما فيها حماس.


مصادر متعددة، بعضها تعمل في دائرة صنع القرار، قالت ان رفع اللجنة المركزية مؤخرا الغطاء عن نواب حركة فتح الأعضاء في لجنة التكافل، جاء بعد أن أصدر الرئيس أبو مازن أوامره من المقاطعة برام الله لوزارة المالية وسلطة النقد بتجميد مبالغ مالية وصلت عن طريق تحويل بنكي من دولة الإمارات لصالح “لجنة التكافل”.

وبذلك قطع أبو مازن الطريق أمام دحلان للعودة لمزاولة مهامه ونشاطه تحديدا في قطاع غزة، عبر بوابة العمل الاجتماعي.
ويدور الحديث أن المبلغ المالي الذي تحفظت عليه السلطة الفلسطينية كان سينقل في تحويل داخلي من رئاسة أحد البنوك في الضفة لفرع له في قطاع غزة، ومن هناك كان سيسحب لصالح استخدامه في إقامة عرس جماعي لمئات الشبان في غزة، وهو المدخل الذي اختاره دحلان للعودة من خلاله للعمل.

وقد سبق وأن نظمت “لجنة التكافل” عرسا بمدينة رفح، ووزعت مبالغ مالية لمئات الطلبة، من خلال تنسيق بين ممثلي فتح وحماس.

والمعلوم أن اللجنة تضم النواب ماجد أبو شمالة وعلاء ياغي وأشرف جمعة عن فتح، إضافة لنواب من حماس وممثلين عن باقي الفصائل.

ومؤخرا وصل كل من أبو شمالة وياغي، وفي أسرار الزيارة هذه وهي الاولى منذ الانقسام الذي دفع بهما للخروج من غزة للضفة، أفيد أن كلاهما قدما للعمل على تنسيق مشاريع عمل جديدة لـ “لجنة التكافل”.

ومن باب رفع الغطاء عن اللجنة أعلنت لجنة فتح المركزية عقب اجتماع رئسها أبو مازن أنه لا علاقة لها بمن يدعي تمثيل فتح في هذه اللجنة، وفي كواليس العمل التنظيمي تدور صراعات قوية، تعمل مركزية فتح بكل طاقتها لوقف نشاط هذه اللجنة.

ويقول مسؤول في الحركة أن اللجنة المركزية أبلغت النواب الثلاثة أبو شمالة وياغي وجمعة رسالة شديدة، مفادها أنهم سيواجهون مصير دحلان المتمثل في الفصل من الحركة، حال لم ينسحبوا من اللجنة، وهو الأمر الذي حذا بالأخير إلى إصدار بيان مجد فيه الرئيس عباس، في إشارة إلى أنه لا يعمل خارج نطاق التنظيم.

فقد دعا جمعة إلى الاصطفاف الكامل حول الرئيس ودعمه بشكل مطلق لصلابة موقفه الثابت والمتحدي للإملاءات  الإسرائيلية والضغوط الأمريكية في المفاوضات، وهي رسالة فهمت أنها لفته من الرجل للرئيس أراد من خلالها التأكيد على انه لا يعمل خارج توجهات التنظيم.

لكن ما جرى تأكيد من شخصية فتحاوية تتمتع بعلاقة مع دحلان أن تجميد المبالغ المالية أزعج كثيرا الإمارات العربية المتحدة، وقال أيضا ان لجوء أبو مازن لصرف مبلغ مالي لتمويل حفلي زفاف في الضفة الغربية وآخر في غزة كان في إطار إغلاق أبواب العمل الاجتماعي والشعبي أمام دحلان