" بسبب ارتدائها فستان غير محتشم " ريم بارودي تتعرض لانتقادات لاذعة من معجبيها

توجهت ريم إلى متابعيها وطلبت منهم أن يشدوا من أزرها ويدعوا لها بأن يسير آخر يوم تصوير في مسلسل "دلع بنات" كما يرام، لكن جاءت الردود بما لم تشتهيه الفنانة ...

سقوط ملابس الممثلة ليلى بطيش اثناء استلامها جائزة ...

وقعت الممثلة الفرنسية ليلى بطيش بموقف محرج اثناء استلامها لجائزة افضل ممثلة صاعدة، وكانت من لهفتها وفرحتها لاستلام الجائزة قد سقطت ملابسها واظهرت صدرها ...

رامز جلال يهدد عرش الإخوان بسبب الحلقة الممنوعة من العرض

عنوان انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يوضح بث الحلقة المسربة للداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان ...

ما هي حقيقة مقتل الفنان وائل شرف شاحب شخصية معتز في باب الحارة

استيقظ المهتمون بالشأن الفني في سوريا على خبر مقتل وائل شرف برصاصة طائشة خلال تصوير أحد مشاهده في "باب الحارة" ...

هذه الفتاة جلست عارية في البلكون فماذا حدث ؟؟؟

قرّرت شابة نمساوية الاستفادة من أشعّة الشمس فاستلقت على نافذة منزلها عارية مسبّبة حوادث سيرٍ على الطريق أسفل المنزل ...

حمار وحشي يتعرض لواحدة من اقسى انواع الافتراس

انتشر على موقع اليوتيوب فيديو لحمار الوحش " حمار الزرد " حيث يتعرض هذا الحمار الوحشي لواحدة من اقسى انواع افتراس الحيوانات ...

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الوفاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الوفاء. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

‏بعد 81 سنة من الزواج أحضر لها ثوب زفاف أبيض ليعبر عن حبه




















يعتبر "الوفاء" من أروع الصفات التي منحت لنا نحن البشر، وخلق غاية في الروعة إذا نظر إليه الإنسان من ناحية الخلق الكريم، فهل يا ترى لدينا هذه الصفة، وهل أوفينا بوعودنا لمن حولنا؟

استطاع زوج يبلغ من العمر 104 سنوات أن يعلمنا معنى الوفاء. فخلال زواج استمر لما يزيد عن 81 عامًا، وحياة عامرة كانت أهم معالمها الشقاء والتعب، لم يستطع هذا المعمر أن يقدم خلال هذه العشرة الطويلة لزوجته وشريكة حياته الكثير، وكعرفان منه وكدليل منه أنه يكن لها بالكثير من الحب قدم لها فستان الزفاف هذا لكي يلتقط معها صورًا لا تنسى وهو يقول لها كم هي جميلة وهو متمسك بيديها ويتمتم لها بعبارات الحب.






السبت، 27 يوليو 2013

سعودي ينفق كل ثروته لعلاج عامله المريض
















في حالة وفاء نادرة، قدم مواطن سعودي كامل مدخراته، ليس هذا فقط بل اقترض بعض المال في سبيل إنقاذ حياة مقيم مخالف، حيث ظل السعودي عبدالله سعد الروقي سبع سنوات عجاف ينتظر فرصة سانحة لتصحيح وضع إقامة العامل البنجالي محبوب العالم، بعد أن قدم العامل لأداء فريضة الحج وقرر الإقامة المخالفة في قرى هدى الشام، حيث عمل حارسا لدى الروقي، ومع بزوغ أمل مهلة التصحيح التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين، سطع أمل في حياة الروقي ومحبوب العالم في آن واحد، حيث توقعا حلا جذريا لمشكلة الإقامة النظامية، اتفق الطرفان على تصحيح الوضع، ولم يعلم أحدهما أو كلاهما أن الأيام تخبئ لهما ما ليس في الحسبان.

وبحسب صحيفة عكاظ جمع الروقي أوراق محبوب وتوجه إلى قنصلية بنجلاديش في جدة، حيث صفوف المراجعين الطويلة والقاتلة، ومع هذا قرر الانتظار لاستكمال إجراءات التصحيح، وعندما حان دوره قدم أوراقه وطلب إصدار جواز سفر للعامل، وبعد أن تفحص موظف القنصلية المستندات أخذ عليه تعهدا خطيا بالمضي في خطوات التصحيح كاملة.

وسجل العامل تحت كفالته مؤقتا، عندها حمل الروقي أوراقه واتجه صوب مكة المكرمة فرحا بما حققه من إنجاز، إلا أن فرحته لم تدم طويلا بعد أن دهم مرض مفاجئ عامله محبوب العالم، فحمله إلى مستشفى قريب من قريته، إلا أن الطبيب طلب منه التوجه فورا إلى مستشفى متطور نظرا لخطورة الحالة، وهنا لم يكن أمامه خيار سوى طرق باب مستشفى خاص شهير في مكة.

وأوضح الروقي للصحيفة مستعيدا تفاصيل اللحظات الحرجة، أن أطباء المستشفى شخصوا الحالة فورا وقرروا أن محبوب العالم يشكو من ورم سرطاني بالمخ أدى إلى شلل في الجهة اليسرى من الجسم مع غيبوبة كاملة، ويحتاج عمليتين، الأولى لتحويل السائل النخاعي، والثانية لإزالة كتلة كبيرة من الورم.

وأضاف: «أجريت للعامل عمليتان وهو بحاجة لاستكمال العلاج بالأشعة العميقة والعلاج الكيماوي، ومضى على وجوده في المستشفى ثلاثة أشهر حتى الآن، وطلب مني تسديد قيمة العلاج، فسددت مبلغ 80 ألف ريال، منها 30 ألف ريال قرض زواج من بنك التسليف، و20 ألفا كنت أدخرها، أما باقي المبلغ فاقترضته من بعض المعارف، حرصا مني على إنقاذ حياة العامل الذي لا يزال في غيبوبة».

وزاد: «مرت الأيام ولم أعد قادرا على الوفاء بأجرة تنويمه في المستشفى، ولم أتمكن من استكمال إجراءات نقل الكفالة، ولا يسمح ضميري لي بالتهرب من مسؤولياتي الأخلاقية، لذلك طرقت عدة جهات حكومية بحثا عن الحل لكن دون جدوى، وآمل أن أجد الإنسان الذي يتكفل بنقله لمستشفى متخصص للعلاج، خاصة وأنني لا أملك ما يساعدني على مواصلة علاجه بعد أن أنفقت كل ما أملك».